سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
380
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
مخاطب نبيل دست بر آن انداخته ، دليل وافى شافى وبرهان وافى است . وهمچنين تأويل فخر رازي در “ تفسير كبير “ ( 1 ) و “ نهاية العقول “ ( 2 ) وتأويلات ديگر أئمة فحول ايشان مردود ونامقبول مىگردد . عجب كه رازي در حجيت اخبار آحاد ايهام باطل را جايز نداند واظهار نصّ ومتمسّك را در مقام عمل به اخبار واجب گرداند ; ودر مقام تأويل ‹ 1490 › قول عمر اين افاده متينه [ را ] به طاق نسيان گذارد ، وكتمان نصّ تحريم متعه با وصف علم آن بر خلافت مآب ثابت نمايد ، وايهام باطل بر حضرتش به قول خودش ثابت گرداند . ونيز علامه تفتازانى در “ تلويح “ در اثبات حجيت اخبار آحاد گفته : وربّما يستدلّ بالإجماع ، وهو أنه نقل من الصحابة وغيرهم الاستدلال ( 3 ) بخبر الواحد ، وعملهم به في الوقائع المختلفة التي لا تكاد تحصى ، وتكرّر ذلك وشاع من غير نكير ، وذلك يوجب العلم عادةً بإجماعهم كالقول الصريح ، وقد دل سياق الأخبار على
--> 1 . مراجعه شود به تفسير رازي 10 / 50 . 2 . حيث قال : قوله : سابعاً : إنه قال : متعتان مباحان في زمن رسول الله عليه [ وآله ] السلام وأنا أمنع منهما . قلنا : إنّما ذكر ذلك ; لأنّهما كانا مباحين ثمّ صارا محرّمين ، فلا جرم بالغ عمر . . . في إنكاره . ( نهاية العقول ، ورق : 273 ، صفحه : 552 ، يك صفحه مانده به آخر كتاب ) . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( لاستدلال ) آمده است .